نرافق الطفل والأسرة نحو توازن نفسي أفضل
في مركز ألما، تهتم الأخصائية النفسية بتقييم ومرافقة الأطفال الذين قد يواجهون صعوبات نفسية، سلوكية أو عاطفية تؤثر على حياتهم اليومية أو تفاعلهم مع المحيط.
يتم العمل من خلال جلسات فردية تتناسب مع عمر الطفل واحتياجاته، مع التركيز على فهم الصعوبات التي يواجهها ومساعدته على تطوير مهارات التكيف والتعبير عن مشاعره.
نتكفل خصوصًا بـ:
في مركز ألما، نؤمن بأن تطور الطفل قد يحتاج إلى تكامل عدة تخصصات. لذلك يمكن أن يعمل الأخصائي النفسي، الأرطفوني، الحركي النفسي وفريق إعادة التأهيل الحركي بشكل متكامل، حسب احتياجات كل طفل.
هدفنا: مساعدة كل طفل على تطوير قدراته وتحقيق أكبر قدر ممكن من الاستقلالية والاندماج في حياته اليومية.

دعم نفسي ومرافقة لتحسين الشعور بالراحة والثقة بالنفس.
ترافق المتابعة النفسية المقدمة في مركز ALMA لإعادة التأهيل المرضى وعائلاتهم في مواجهة الانعكاسات النفسية التي قد يسببها المرض أو الإعاقة أو حادث في الحياة. يقدم الأخصائي النفسي فضاءً للإصغاء المتفهم، يتيح التعبير عن الصعوبات المُحتملة.
من خلال مقابلات فردية مكيفة مع عمر ووضعية كل شخص، يساعد الأخصائي النفسي على فهم أفضل للمشاعر، وتقليل القلق والتوتر، وتعزيز تقدير الذات. تُسهم هذه المرافقة أيضًا في التزام المريض ببرنامج إعادة تأهيله.
يندرج عمل الأخصائي النفسي ضمن مقاربة متعددة التخصصات، بالتعاون الوثيق مع باقي المتدخلين في المركز، من أجل تقديم دعم شامل يراعي البعدين الجسدي والنفسي للتعافي.



